بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
[img].

[/img]
يحتفل المسلمون في العالم من خلال هذه الليالي المباركه بذكرى ميلاد سيد الوصيين ومولى الموحديين أمير المومنيين علي بن أبي طالب عليه السلامـ والذي كان ميلاده الشريف في 13 رجب.
ويبتهج المحتفلون بهذه الذكرى التي تعتبر من الاعجازات العجيبه والغريبه ،والتي ذكرتها الروايات المتواتره من جميع الفرق الاسلاميه، وهي ميلاده عليه السلام في جوف الكعبه المشرفه في مكه المكرمه.
وفي المدينة المنورة، إعتلت الانوار فوق المنازل بكثير من المناطق والحارات، إحتفالاً بالذكرى الطاهره وعجت المجالس والملتقيات بالحضور والمهلليين والمسبحيين في سبيل إقامه المناسبه الفاضله والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بوليه علي بن ابي طالب عليه السلام.
وقال الحاكم النيسابوري (المستدرك 3 / 483)" وقد تواترت الأخبار ان فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه في جوف الكعبة" .
وقال ابن شاذان : حدثني إبراهيم بن علي بإسناده عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : كان العباس بن عبد المطلب ويزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبد العزى بإزاء بيت الله الحرام،وإذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم وكانت حاملة بأمير المؤمنين تسعة أشهر وكان يوم التمام ، قال : فوقفت بإزاء البيت الحرام وقد أخذها الطلق فرمت بطرفها نحو السماء وقالت :يا رب يارب يارب، وقال العباس بن عبد المطلب ويزيد بن قعنب : فلما تكلمت فاطمة بنت أسد ودعت بهذا الدعاء ،رأينا البيت قد انفتح من ظهره ، ودخلت فاطمة فيه ، وغابت عن أبصارنا ، ثم عادت الفتحة والتزقت بإذن الله ، فقمنا أن نفتح الباب لتصل إليها بعض نسائنا فلم ينفتح الباب ، فعلمنا أن ذلك أمر من أمر الله تعالى ،وبقيت فاطمة في البيت ثلاثة أيام .
قال : وأهل مكة يتحدثون بذلك في أفواه السكك ، وتتحدث المخدرات في خدورهن ، قال : فلما كان بعد ثلاثة أيام انفتح البيت من الموضع الذي كانت دخلت فيه ، فخرجت فاطمة وعلي بيديها.